علي بن تاج الدين السنجاري
76
منائح الكرم
( والقاضي أبو السعود بن ظهيرة « 1 » ) ، وجماعة من أقاربهم ) « 2 » / وأرسل منبرا من خشب خطب عليه أول ذي الحجة . سنة 881 ثمانمائة وإحدى وثمانين « 3 » . وفي هذه السنة : وصلت مراسيم [ السلطان ] « 4 » قايتباي إلى
--> ( 1 ) القاضي أبو السعود بن ظهيرة ( 859 - 907 ه ) : هو الجمال محمد بن إبراهيم بن علي عالم الحجاز ورئيسه وابن عالمه ، قرأ على والده وعمه وجماعة آخرين وأجاز له أكابر علماء عصره ، تولى القضاء بمكة بعد وفاة والده واستمر به إلى أن قبض عليه شريف مكة بركات بن محمد وأمر بتغريقه بالقنفذة أمام أعين أولاده وعياله لتخيله بأنه السبب في الفتنة بينه وبين اخوته . انظر : السخاوي - الضوء اللامع 6 / 264 - 271 ترجمة رقم 904 ، ابن إياس - بدائع الزهور 3 / 235 ، العيدروس - النور السافر 47 ، 48 ، الشوكاني - البدر الطالع 2 / 80 . وما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ومن متن ( ج ) إلا أن ناسخها استدركه على الحاشية اليمنى ص 12 للمخطوط . ( 2 ) ما بين قوسين استدركه المؤلف على الحاشية اليسرى للمخطوط رأسا على عقب . انظر هذه الأحداث في : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 558 ، السخاوي - الضوء اللامع 1 / 95 ، 96 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 518 ، 3 / 44 - 62 . ( 3 ) في اتحاف الورى للنجم عمر بن فهد 4 / 581 ، 601 ، الاعلام للنهروالي 224 ، 225 ، درر الفرائد للجزيري 337 أن وصول هذا المنبر كان في سنة 879 ه وخطب عليه في نفس السنة في سلخ القعدة أو أول الحجة ، وأن ما حدث في سنة 881 ه هو إصلاح خشب سقف المسجد الحرام الشرقي . وهو الأصح لقول المصادر به . وجدير بالذكر أن الخلفاء وأمراء مكة منذ عصر الرسول صلى اللّه عليه وسلم كانوا يخطبون في أيام الجمع قياما على أقدامهم في وجه الكعبة المعظمة وفي حجر إسماعيل عليه السلام إلى عهد معاوية بن أبي سفيان فكان هو أول من أحدث المنبر بالمسجد الحرام . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 99 ، 100 ، باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 201 . ( 4 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) .